مختارات من مواضيع على الفيس بوك

الأحد، 5 فبراير 2012
 قمنا باختيار بعض المقالات التي اثارت اعجابنا من موقع الفيس بوك وهذا هو المقال 





لايزالون يشتغلون –وهم في سن الستينيات- كعمال مأجورين أو حراس أمن ليليين أو باعة متجولون. كيف لا ومعاشاتهم لا تتجاوز ال 900 درهم . أغلبهم يعاني أمراض مزمنة كالروماتيزم, الحساسية, السكري و حتى السرطان...
900 درهم دون تعويضات ولا منح ولا تغطية صحية ولا سكن قار ولا حتى عمل يضمن لأبنائهم القدرة على كفالتهم ورفع المأساة عنهم . هكذا تجزيهم الدولة سنوات طويلة من الكفاح والمعاناة أثناء جهادهم مرابطين بالحدود دفاعا عن أمن الوطن واستقرار أراضيه. شردوا أبنائهم بل ويتموهم, اغتربوا عن دويهم ونساءهم من أجل رفع شعار الوطن عاليا , الله الوطن الملك , والدفاع عن وحدة الوطن وأراضيه وأمن مواطنيه, معزولين عن الدنيا, التي كان فيها غيرهم آنذاك يقتسمون ثروات البلد ويستحوذون على المناصب السامية, ويلهثون لجمع الثروات .
لتنقلب الموازين ,الشهداء و المجاهدون المرابطين هم قاع المجتمع ورعاع الأمة ,فيما المفسدون المتقاعسون هم سادة المجتمع و علية القوم .
يقولون
"لوكنا نعلم أن الأمور ستسير على هذا المنحى لفضلنا القعود والتقاعس وجمع الثروات والسطو على الأراضي وتعليم أبنائنا بدل تشريدهم والاغتراب عنهم وتجويعهم ,
ويواصل هؤلاء المجاهدين الأشراف قائلين
جاهدنا من أجل مغرب الغد, مغرب الأمن والاستقرار والرخاء والنماء, و أتممنا واجبنا على أكمل وجه, فلما حان دورهم ليجازوننا على تضحياتنا و شجاعتنا تنكروا لنا وتخلوا عنا بل و حرموا أبنائنا أبسط حقوقهم الحق في العمل الشريف فيما ينعمون بخيرات وطن لم يدفعوا شيئا لحمايته أو الذوذ عن عزته ووحدته".
أين الانصاف في هذا؟
أين مغرب العدالة الاجتماعية؟
أين حقوق حماة الوطن؟
من يجب أن نطالبه بها؟
الحكومة التي تصم أذانها,
أم المندوبيات السامية والمؤسسات العسكرية التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟.
لم يتبقى الا القائد الأعلى للجيش لنرفع له شكوانا و معاناتنا من الظلم, ولكن أنى له السبيل!
ان مسؤولية ما آل اليه حالنا تقع على كل الأمة نعم انها مسؤولية من أفنى آبائنا حياتهم في سبيل عزهم و أمنهم واستقرارهم ووحدة أراضيهم وحرمة حدودهم


Mohamed Sahraouiالمصدر: 

0 التعليقات:

إرسال تعليق